تنبيه هام :

الإخوة الزوار الكرام ,
نوجه عنايتكم أنه تم نقل المدونة على العنوان الجديد :

بكامل مواضيعها و تعليقاتها ,
و قد تم إغلاق التعليقات في المدونة الحالية ,
كما أن المواضيع الجديدة سوف يتم نشرها على العنوان الجديد

لأن الاسم الحالي للمدونة و الذي يبدأ بالرقم 6 يثير بعض الشكوك حول المدونة
كما أنه يرمز إلى حرف "الطاء" و حرف الطاء في كلمة " تظبيط " هو في آخرها و ليس في أولها ,


يسعدنا أن نراكم هناك ...

و جزاكم الله خيرا

١٠/٣٠/٢٠٠٩

ليك اعتراض على قضاء ربنا ؟؟


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ,

أحياناً كتيرة بنشوف حاجات حولينا تخلي عقلنا يفكر كتير و يقول :

ليه كده يا رب ؟؟

ليه يارب طفل صغير ماعملش ذنب يمرض و يتعذب في المرض أو يموت كمان ؟؟

ليه يارب واحد متدين و محترم و تلاقيه فقير و على قد حاله ؟؟

ليه يارب إنسان متكبر و أخلاقه سيئة و تديله فلوس و نعم كثيرة ؟؟

ليه يارب تعطي الكفار
قوة و تخليهم يبهدلوا المسلمين و يذلوهم ؟؟

ليه يارب تخلق ناس معوقين و انت قادر تخلقهم سلام ؟؟

ليه و ليه و ليه ؟؟؟؟

أسئلة كتيرة زي دي ساعات بنسألها لنفسنا ,
أو بتدور في عقلنا و ما بنقدرش نصرح بيها ,

مع إن الإجابة عليها سهلة جدا ,

و ممكن نرد على الأسئلة دي من جانبين :

جانب شرعي ... و جانب عقلي

الجانب الشرعي :

إن ربنا مثلا بيسلط المرض على الطفل علشان يبتلي أبوه و أمه ,
أو يموت الطفل نفسه علشان يدخله الجنة و يعافيه من مشقة الدنيا ,

مش بيعطي المتدين فلوس علشان يبتليه و يزود حسناته ,
أو لعلم الله أنه لو اغتنى لَفَجَر !!

يعطي الغني المتكبر علشان يبتليه أو يزود عذابه و يقيم عليه الحجه ,
فإن الله لَيُمْلِي للظالم حتى إذا أخذه لم يُفلته .

بيخلق المعاق علشان يبتليه و يدخله الجنة ,
لأن أهل العافية يوم القيامة لما يشوفوا جزاء أهل الابتلاء ,
يودوا لو أن جلودهم قد قرضت بالمقاريض في الدنيا

و ....... حاجات كتيرة جدا
- و هناك تفسيرات شرعية كثيرة لكن في موضوعنا هذا أحببت أن أركز على التفسير العقلي التالي أكثر - ,

و لو كنت مش لاقي تفسير يشفي صدرك شرعياً ,
فاتجه للجانب الآخ
ر و هو :

الجانب العقلي :

لما عقلك يقول لك :
كان أحسن إن ربنا يعطي المتدين , و يُفقر المتكبر , و لا يُمرض الصغير , و لا يخلق أحدا معاقاً و .....

فاسأل نفسك : انت عرفت منين إنه كان أحسن إن ربنا يعطي المتدين , و يُفقر المتكبر و .... إلخ ؟؟

- هتلاقي نفسيك بترد و تقول : فكرت و توصلت لكده !!

- اسأل نفسك : إنتي فكرتي و وصلتي لكده بإيه ؟؟

- هتقول لك : فكرت بعقلي و شفت إن الأحسن إن ربنا ما كانش يعمل كده ,
و كان الأفضل إنه يعمل حاجة تانية ... العقل بيقول كده

- اسأل نفسك : مين الي اعطاكِ العقل اللي توصلتي بيه لكده ؟؟

- نفسك هتقول : الله طبعاً !!

- قول لها بقى : يعني ربنا أعطاك عقل كامل يدرك الصواب ,
و هو سبحانه لم يدرك هذا الصواب و لم يفعله ؟؟



>> أفيَهَبُ لك العقل الكامل ,

و يفوِّت هو الكمال ؟؟ <<


...........................................................
.....................................
....................
......
.
.
.
.
.
.

لحد هنا و الموضوع انتهى ,

و >> حقوق النشر للجميع <<

لكن لمن يريد الاستزادة :

أترككم مع خاطرة من صيد الخاطر لابن الجوزي التي استقيت منها هذا الكلام :


ليس في التكاليف أصعب من الصبر على القضاء ،
و لا فيه أفضل من الرضى به .


فمن ذلك أنك إذا رأيت مغموراً بالدنيا قد سالت له أوديتها حتى لا يدري ما يصنع بالمال ،

ثم يرى خلقاً من أهل الدين ، و طلاب العلم ، مغمورين بالفقر و البلاء ،
مقهورين تحت ولاية ذلك الظالم .

فحينئذ يجد الشيطان طريقاً للوسواس ، و يبتدئ بالقدح في حكمة القدر .

فيحتاج المؤمن إلى الصبر على ما يلقى من الضر في الدنيا ، و على جدال إبليس في ذلك .

و كذلك في تسليط الكفار على المسلمين ،
و الفساق على أهل الدين .

و أبلغ من هذا إيلام الحيوان ،
و تعذيب الأطفال ،

ففي مثل هذه المواطن يتمحض الإيمان و مما يقوي الصبر على الحالتين النقل و العقل .

أما النقل فالقرآن و السُنّة ،

أما القرآن فمنقسم إلى قسمين :

أحدهما : بيان سبب إعطاء الكافر و العاصي ،
فمن ذلك قوله تعالى : ( إنما نملي لهم ليزدادوا إثماً ) .
( و لولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفاً من فضة ).
( و إذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها ) .
و في القرآن من هذا كثير .


و القسم الثاني : ابتلاء المؤمن بما يلقى
كقوله تعالى : ( أم حسبتم أن تدخلوا الجنة و لما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ).
( أم حسبتم أن تدخلوا الجنة و لما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء و الضراء و زلزلوا ) .
( أم حسبتم أن تُتركوا و لمّا يعلم الله الذين جاهدوا منكم ).
و في القرآن من هذا كثير .



و أما السُنّة فمنقسمة إلى قولٍ و حال .

أما الحال : فإنه صلى الله عليه و سلم كان يتقلب على رمال حصير تؤثر في جنبه ،
فبكى عمر رضي الله عنه , و قال : كسرى و قيصر في الحرير و الديباج ،
فقال له صلى الله عليه و سلم : " أفي شك أنت يا عمر ؟ ألا ترضى أن تكون لنا الآخرة و لهم الدنيا " .

أما القول فقوله عليه الصلاة و السلام :
"
لو أن الدنيا تساوي عند الله جناح بعوضة ما سقى كافراً منها شربة ماء " .


و أما العقل : فإنه يقوِّي عساكر الصبر بجنودٍ منها :
أن يقول : قد ثبت عندي الأدلة القاطعة على حكمة المُقدِّر . .
فلا أترك الأصل الثابت لما يظنه الجاهل خللا .


و منها أن يقول :

أليس قد ثبت أن الحق سبحانه مالك ،
و للمالك أن يتصرف كيف يشاء ؟
أليس قد ثبت أنه حكيم و الحكيم لا يعبث ؟

وأنا أعلم أن في نفسك من هذه الكلمة شيئاً ،
فإنه قد سمعنا عن جالينوس أنه قال : ما أدري ؟ أحكيم هو أم لا .

و السبب في قوله هذا ، أنه رأى نقضاً بعد إحكام ،
فقاس الحال على أحوال الخلق ،
و هو أن من بنى ثم نقض لا لمعنىً فليس بحكيم .

و جوابه أن يُقال :
بـماذا بان لك أن النقص
- من موت و مرض الأطفال و غيرها - ليس بحكمة ؟

أليس بعقلك الذي وهبه الصانع لك ؟

و كيف يهب لك الذهن الكامل و يفوت هو الكمال ؟

- يعني ما تفكرش إنك وصلت بعقلك لنتيجة مفادها أن ما يحدث هذا شر و ليس لحكمة ,
لأن عقلك اللي وصل بيك للنتيجة دي هو من عند الله عز و جل ,
فإزاي ربنا يعطيك العقل اللي تعرف بيه الخير من الشر , و يفوت عز و جل فعل الخير , ؟؟
يعني أكيد الشر اللي انت شايفه ليه حكمة من وراه , و ليه عاقبة حسنة -

و هذه هي المحنة التي جرت لإبليس .
فإنه أخذ يعيب الحكمة بعقله ،
فلو تفكر على أنَّ واهب العقل أعلى من العقل،
و أن حكمته أوْفَى من كل حكيم ،
لأنه بحكمته التامة أنشأ العقول .

فهذا إذا تأمله المرء زال عنه الشك .

و قد أشار سبحانه إلى نحو هذا في قوله تعالى : (
أم له البنات و لكم البنون ).
أي أَجَعَل لنفسه الناقصات و أعطاكم الكاملين ؟

فلم يبق إلا أن نضيف العجز عن فهم ما يجري إلى أنفسنا .

و نقول هذا فعل عالمٍ حكيمٍ و لكن ما يَبِينُ لنا معناه .

فما المانع أن يكون فِعْل الحق سبحانه له باطنٌ لا نعلمه ؟

و لو لم يكن في الابتلاء بما تنكره الطباع إلا أن يقصد إذعان العقل و تسليمه لكفي .

.
.
.
.
.

و أزيدها بسطاً فأقول :

أترى إذا أُريد اتخاذ شهداء ،

فكيف لا يخلق أقوام يبسطون أيديهم لقتل المؤمنين ،

أفيجوز أن يفتك بعمر إلا مثل أبي لؤلؤة ؟
و بعليّ مثل ابن ملجم ؟؟
أفيصح أن يقتل يحيى بن زكريا إلا جبار كافر ؟

- يعني كمثال على اللي ذكره , لو ربنا عاوز يدخل ناس الجنة و يخليهم شهداء ,
مش لازم يخلق ليهم شر , و ناس شرانيين تقتلهم ؟؟
مع إن ظاهر القتل إنه شر , لكن العاقبة منه و هي الشهادة هي خير -

و لو أن عين الفهم زال عنها غشاء العشا ،
لرأيت المسبب لا الأسباب ،
و المُقَدِّر لا الأقدار ،

فصبرت على بلائه إيثاراً لما يريد ،
و من ههنا ينشأ الرضى .

.........

ابن الجوزي - صيد الخاطر .. بتصرف
......................

و لا تنسونا من دعوة صالحة بظهر الغيب
أن يهدينا الله و يتوب علينا و يوفقنا لما يحب و يرضى و يُصلح لنا شأننا كله

جزاكم الله خيرا


.........................

١٠/٢٦/٢٠٠٩

عااااااجل : المغنية (.....) تغني في المسجد !!!




ـ

- ( المذيع , أنا يعني ) : عاااااجل : مراسل تظبيط معنا على الهواء مباشرة :


- ( مراسلنا ) : أهلا بكم متابعينا الكرام و إليكم آخر الأخبار :

" أفاد شاهد عيان أنه كان ذاهبا لمسجد ( ...... ) بمدينة ( ...... ) لأداء صلاة العشاء ,

و بمجرد أن دخل المسجد فوجيء بسماع أغنية ( ...... ) للمغنية المشهورة (......) تصدر من داخل المسجد .... "

.
.
.
.
.


- ( المذيع ) : عفوا , يبدو أن الاتصال قد انقطع مع مراسلنا ,

لكن في الحقيقة مستحيل أن تكون تلك المغنية داخل المسجد حقيقةً ,


لكن يبدو أن أحد المصلين قد وفّر عليها العناء ,

و جعل أغنيتها هي نغمة الرنين لهاتفه الجوال ,

فكانت النتيجة نفسها :

أُغْنِيَةٌ فِي المَسْجِد !!!

ـ


...................


١٠/١٥/٢٠٠٩

ـ حظاظة حماصة !! ـ


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ,

و أهلا و سهلا بكم أعزائي ( اللي بتتفرجوا ) في هذا البث الحي
و ( الصاحي الملعلط ) من استاد كفر البطيخ الرياضي ,

لننقل لكم الأحداث التي تلت مباراة فريقيّ :
( ادلع و امشي حافي ) و فريق (جتها نيلة اللي عاوزة خلف )


و التي انتهت بنتيجة غير متوقعة و هي فوز كلا الفريقين ,
لأن الكابتن ( أطبطب و أدلع ) حكم المباراة ما بيحبش يزعل حد !!!

المهم شايفين الكابتن ( حماصة الأعرج ) هناك أهه , تعالوا معانا نستضيفه :

- أهلا بيك يا كابتن ( أعرج ) و مبروك على الفوز ( السمين ) اللي حققتوه النهاردة .

- أهلا بيك و بكل وسائل الإعلام المرئية و المسموعة و ( الملبوسة ) كمان
و الله يبارك فيكم انتوا و اللي يتشدد لكم ,

- كنا عاوزين نسألك يا كابتن عن سر الفوز بتاعكم النهاردة ,

- طبعا بعد توفيق ربنا و وقفة المشجعين معانا ,
أحب أهدي الفوز للحظاظة بتاعتي اللي جايبها بتلاتة جنيه و نُص من فَرشِة أبو حمادة
اللي على ناصية ( شارع المسطول ) ,
الحظاظة دي هي سر الفوز اللي احنا حققناه النهاردة ,

- يا راجل ؟؟ دي الحظاظة جماد يا عم الكابتن !!
يعني لا تنفع و لا تضر
,
بل على العكس ,
دي بتضر , لأنها بتخليك تاخد سيئات , و ممكن توصلك لدرجة مشرك !!
قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم - :
" إن الرقى و التمائم و التولة شرك " !!!
و الرقى : الرقية بغير ما في الدين , أو بكلام الجن و ما فيه سحر ,
التمائم : دي زي الحظاظات بالظبط , بتتعلق علشان العين و الحسد و البركة ... إلخ ,
التولة : حاجة كانت النساء بتصنعها علشان جوزها يحبها , زي الحجاب و الكلام الفاضي ده

يعني لو انت بتعتقد إن الحظاظة فعلا بتنفعك و بتمنع عنك الضر يبقى جنابك كده مشرك !!

- طب إزاي يا عم الشيخ المذيع ,
ده أنا مجربها بجد ,
لما بلبسها بفوز و العملية بتمشي معايا ( حلاوة ) و لما بسيبها العملية بتبوظ خالص ,
تفسر لي ده بإيه ؟؟

- بسيطة يا عم الكابتن ,
المشكلة دي حصلت زماااااااان قوي على عهد الصحابة ,
عن ابن أخت زينب امرأة عبد الله بن مسعود عن زينب قالت :
كانت عجوز تدخل علينا ترقي - رقية غير شرعية يعني - من الحمرة -مرض أو وجع يصيب العين-,
وكان لنا سرير طويل القوائم , وكان عبد الله إذا دخل تنحنح وصوت ,
فدخل يوما فلما سمعت صوته احتجبت منه ,
فجاء فجلس إلى جانبي فمسني فوجد مس خيط - الخيط بتاع التميمة أو الرقية المحرمة أو الحظاظة - ,
فقال : ما هذا ؟؟
فقلت : رُقِىَ لي فيه من الحمرة - مرض بيصيب العين - ,
فجذبه وقطعه فرمى به , وقال : لقد أصبح آل عبد الله أغنياء عن الشرك ,
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( إن الرقى والتمائم والتولة شرك )) ,
قلت : فإني خرجت يوما فأبصرني فلان فدمعت عيني التي تليه , فإذا رقيتها سكنت دمعتها وإذا تركتها دمعت -كأنها تقول إن الرقية المحرمة أو التميمة أو الحظاظة بتنفعها و بتقيها الشر - ,

قال : ذاك الشيطان , إذا أطعته تركك ,
وإذا عصيته طعن بإصبعه في عينك
,

ولكن لو فعلت كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم كان خيرا لك وأجدر أن تشفين :
تنضحين في عينك الماء وتقولين : أذهب الباس رب الناس اشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما .



شفت بقى ؟؟
يعني ممكن الشيطان يكون هو اللي بيضرك علشان يخليك تعتقد النفع و الضر في التميمة أو الرقية المحرمة أو الحظاظة ,
علشان تبقى مشرك !! ,
لكن الحل سهل جدا , و كما قال تعالى : (( إن كيد الشيطان كان ضعيفاً )) ,

تستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ,
و ترقي نفسك بالرقى الشرعية لو كان عندك مرض ,
و تتوكل على الله و تعتقد اعتقادا جازما إن الشيطان ما يقدرش يضرك أو ينفعك إلا بإذن الله ,
و تصبر على المرض أو سوء الحظ ,

يمكن يكون ربنا بيختبرك و يشوف انت هتصبر على بُعد الحظاظة أو الرقية غير الشرعية قد إيه ,
و إن شاء الله ربنا هيخليك ما تحتاجش إليها خالص ,
لكن بشرط إنك تؤمن بقلبك إنها لا تضر و لا تنفع و أن الله هو الضار النافع .


- طب معلش يا عم المذيع ,
حاجة أخيرة ,
أنا خلاص مش مؤمن في الحظاظة و لا أي حاجة ,
لكن هلبسها كأنها حتة جلد عادية شكلها حلو و خلاص ,
من غير ما أعتقد فيها خير و لا شر
,
ينفع و لا هتقول لي برضه لأ ؟؟

- أنا يا عم مش بقول لك آه و لا لأ من عندي ,
أنا بقول لك اللي ربنا و الرسول بيقولوا عليه ,
المهم ,
عاوز تلبسها البسها يا سيدي ,
بس خلي بالك علشان انت هتبقى شبه اللي بيلبسوها و هو مؤمنين بيها ,
و الرسول - صلى الله عليه و سلم - بيقول :

(( من تشبّه بقومٍ فهم منهم )) !!!

يعني للأسف ما ينفعش يا كابتن , ده لو انت عاوز الصح يعني ,

و عموما لو عاوز تبطل أي حاجة حرام , احتسبها عند الله ,
يعني كل ما تفتكر أيام الحظاظة و لبسها ,
افتكر انك سبتها علشان ربنا , و علشان هي حرام ,
و علشان تاخد حسنات و ما تاخدش سيئات ,
و ربنا هيثبتك إن شاء الله على تركها ,

و ربنا معاكم يا كابتن حماصة ,
و يوفقكم تاخدوا الدوري إن شاء الله




ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــ

عن عقبة بن عامر الجهني : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل إليه رهط ، فبايع تسعة ، وأمسك عن واحد ، فقالوا : يا رسول الله ! بايعت تسعة وتركت هذا ؟ قال : إن عليه تميمة ، فأدخل يده ، فقطعها ، فبايعه وقال : ( من علق تميمة فقد أشرك) .

عن عقبة بن عامر أنه جاء في ركب عشرة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايع تسعة وأمسك عن رجل منهم ، فقالوا: ما شأنه فقال: إن في عضده تميمة فقطع الرجل التميمة فبايعه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: ( من علق فقد أشرك )

عن عيسى بن حمزة قال دخلت على عبد الله بن حكيم وبه حمرة فقلت ألا تعلق تميمة فقال نعوذ بالله من ذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من علق شيئا وُكِلَ إليه ))


عن ابن مسعود أنه دخل على امرأته وفي عنقها شيء معقود ، فجذبه ، فقطعه ثم قال: لقد أصبح آل عبد الله أغنياء أن يشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا ، ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الرقى والتمائم والتولة شرك قالوا: يا أبا عبد الرحمن هذه الرقى والتمائم قد عرفناها ، فما التولة ؟ قال شيء تصنعه النساء يتحببن إلى أزواجهن .

١٠/١٢/٢٠٠٩

سبحان ربي الأعلى ... خاطرة




يقول :


كنت أصلي كعادتي ,
عقلي مشغول ... مشغولٌ بلا شيء ,
لكني اعتدت أن أصلي بلا تركيز ,
و أن أقرأ في صلاتي و لا أتدبر ,
.
.
.
Align Center.

سجدت ...
قلت كعادتي : " سبحان ربي الأعلى "

- ( سبحان ) تعني : علا و جلَّ و تعالى و تنزه -

- ( ربي ) تعني : الذي تكفل بخلقي و رزقي و حمايتي و حفظي و .... -
.
.
.
.

لكن فجأة ... وقع في نفسي سؤال :
لماذا أقول : (ربي) ؟؟
لماذا لا أقول : سبحان الله الأعلى ؟؟
أو سبحان الأعلى , أو سبحان الله , أو " سبحان " مع " أي من أسماء الله و صفاته " ؟؟
لماذا أقول : ( ربي ) بالتحديد ؟؟
.
.
.
.

وجدت كأنني ( أتفاخر ) !!

نعم ,
أتفاخر و أزهو بين الخلائق أن ربي أنا هو العظيم ...
ربي
أنا هو الأعلى ..

هذا هو ربي الذي يحميني و يرزقني و يحفظني و ...... ,


فهل ربٌ أعظم أو أعلى أو أجل منه كي أعبده ؟؟؟


انتهى كلامه !!
...
..
.




حقوق النشر للجميع


لا تنسوا كاتب الموضوع الأصلي من دعوة صالحة
إن ربنا يتوب علينا و يهدينا و يوفقنا لما يحب و يرضى ..

و طبعا >> حقوق النشر للجميع <<
لو رأيت إنه يستحق النشر
بشرط عدم التبديل أو التغيير

و يا حبذا أن تذكر رابط المدونة :

أو على الأقل تذكر إنه :
" منقول
من مدونة تظبيط "
......................

تحيتي

....