ـ( لابسين من غير هدوم )ـ
كان هذا هو اسم الفيلم الجديد للمخرج " الجريء"
و الذي أثار ضجة واسعة عقب إعراب المخرج عن رغبته في إعطاء دور البطولة " للفتانة "
و التي ستقوم فيه بتمثيل عدة مشاهد و هي .....
" لابسة من غير هدوم "
لكن كالعادة ,,,,
لم يتوانى أعضاء حزب " أعداء النجاح "
و أصحاب " العقول الظلامية "
فأثاروا الرقابة " المحترمة "
فقامت الرقابة " مشكورةً "
أُمَّال ,,, أشرف من الشرف مافيش
لكن كعادة الإبداع الجامح
تمكن المخرج " العبقري " من الخروج من هذا المأزق
فابتكر بمساعدة مصمم الأزياء : عبده فتلة , زياً جديدا للبطلة , و هو :
زِيّ " اللاهدوم "
و " زِيّ اللاهدوم " ببساطة هو :
أن يتم رسم الهدوم بالطلاء على جسد الفنانة
فتبدوا و كأنها ترتدي ملابس ,
بينما هي في الحقيقة لا ترتدي شيئا
و في سؤال من أحد الصحفيين للمخرج قائلا :
- ماذا لو " قفشتك "
هتتصرف إزاي ساعتها
فأجاب ببساطة :
- ساعتها هنلبسها زي ما معظم البنات
فنكون استبدلنا طبقة الطلاء " اللي قفشوها " بطبقة قماش ملاصقة تماما للجلد زي الطلاء بالظبط
و في الحالتين ... مافيش فرق !!!
........................... انــــتــــهــــى الحوار ...........................
لكن قبل ما نمشي عاوزين نسأل :
حد عارف ليه ربنا عز وجل توعد الكاسيات العاريات بعقاب أكثر من العاريات صراحةً ؟؟
فخصّهن بأنهن (( لا يَدْخٌلْنَ الجنة و لا يَجِدْنَ ريحها ))
- من رأيي و الله أعلم ممكن يكون فيه أسباب كتير , منها :
إن النفس مفطورة على النفور من النظر للأجساد العارية تماما ,
بينما تتطفل النفوس و تتطلع للنظر لبعض ما تعرى من الأجساد ,
و إن الكاسية العارية لن تلاقي معارضة من جهة العادات و التقاليد , على عكس العارية تماما ,
و ممكن برضه لأن العارية بتبقى عارفة إن فعلها ده غلط و لا تستحله , فاحتمال تتوب منه في يوم من الأيام ,
بينما الكاسية العارية بتكون شايفة نفسها " ما بتعملش حاجة غلط " فإزاي هتتوب من ذنب هي لا تراه ذنبا ؟؟
و ......
لو عندكم إضافات ياريت تقولولنا عليها و هستأذنكم أضيفها للموضوع ,
إن ربنا يتوب علينا و يهدينا و يوفقنا لما يحب و يرضى ..
و يشفنا و يشفِ مرضى المسلمين ,
و يرحم موتانا و موتى المسلمين .
و طبعا >> حقوق النشر للجميع <<
ـ" منقول من مدونة تظبيط "ـ
تحيتي
....
