تنبيه هام :

الإخوة الزوار الكرام ,
نوجه عنايتكم أنه تم نقل المدونة على العنوان الجديد :

بكامل مواضيعها و تعليقاتها ,
و قد تم إغلاق التعليقات في المدونة الحالية ,
كما أن المواضيع الجديدة سوف يتم نشرها على العنوان الجديد

لأن الاسم الحالي للمدونة و الذي يبدأ بالرقم 6 يثير بعض الشكوك حول المدونة
كما أنه يرمز إلى حرف "الطاء" و حرف الطاء في كلمة " تظبيط " هو في آخرها و ليس في أولها ,


يسعدنا أن نراكم هناك ...

و جزاكم الله خيرا

‏إظهار الرسائل ذات التسميات قضاء. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قضاء. إظهار كافة الرسائل

٦/٢١/٢٠٠٩

ـ صراصير دماغية (وسواس) ـ



السلام عليكم ,

وجدت الموضوع ده في أحد المنتديات , و جالي على الوجيعة صراحة و حسيت إن أنا اللي بتكلم ,

فقلت أنقله هنا
و ربنا يهدينا و يشفينا و جميع المسلمين :


الموضوع :


أولا السلام عليكم أولا .. ثانيا و على طول المشكلة هي أنني لا أحب الحياة .. !!

أكرهها كرها شديدا .. و أرى أنها دار كل بلاء و شقاء و ... إلخ .

نفسي ألاقي حاجة حلوة فيها ؟؟


و كنت أتمنى ألا أجيء لها , و أرى - و أستغفر الله - أنني جئت فيها رغما عني
بل و زاد على هذا أنني لا أستطيع أن أغادرها بالانتحار لأنه حرام ,

و أنا لو كنت خُيرت قبل ما أتولد آجي و لا لأ كنت اخترت ما أجيش في الدنيا الهباب دي ,

و من كرهي للحياة فأنا سأحقق أمنيتي بعد الوجود في ابني بأن لا أنجبه !!


فأنا إن تزوجت فأنا أنوي عدم الانجاب نهائيا ..
على الرغم أنني أظن أن هذا محرم , و لا أظنني أصلا سأجد من تقبل زوجا لا يريد الإنجاب ..

لكن إن لم أجد فلن أتزوج أسلم !!
أو أتزوج من مطلقة أو أرملة لا تنجب , لمجرد قضاء الوطر .


و كلما نظرت لفقيرٍ أو هَرِم أو حتى لطفلٍ صغير أو حتى الحيوانات ,
أتساءل لماذا يحيون ؟؟
و متى سيستريح هذا الفقير و الهرم ؟؟
و كيف سيتعذب هذا الصغير في مستقبله ؟
و .....
و لا أدري لماذا يعيشها الناس ؟؟

نأتي لصلب المشكلة الي أنا فيها و هي كرهي للحياة و لا أجد لي هدفا فيها و لا رغبة لدي في العيش ,
أشعر بأني أكذب على نفسي و أعللها حتى أستمر في هذه الحياة ..

ففي الدراسة كنت أتوسل لنفسي أن تذاكر رغم أنني لا أرى هدفا من وراء المذاكرة ..

فذاكرت و نجحت و دخلت كلية من " كليات القمة " كما يقولون , و تخرجت من الـ10 الأوائل فيها .. لكن ثم ماذا ؟؟

لا شيء !!
سأمضي فترة الخدمة العسكرية ,
و أخرج أبحث عن عمل ,
و إن شاء الله سأجد وظيفة جيدة و يصبح معي أموال و ... و لا شيء !!
لن أتزوج و إن تزوجت فلقضاء الوطر لا أكثر ,

و لا أرى أي هدف و لا رغبة لأني أكره هذه الحياة ابتداءا ..
و الأهداف السابقة لي من التفوق و التخرج و غيرها لم تكن أهدافا
بل كنت أعلل نفسي بها و حسب ,
مجرد مسكنات على طريق الحياة ..

و لا أريد أن أخدع نفسي أكثر من هذا لأنني سئمت هذا ..


و أسأل نفسي دوما عن الآية الكريمة (و حملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا) لمذا حملها ؟؟
و أنا لم أحملها فلِمَ أتحمل تبِعة شيئٍ لم أختره ؟؟


طبعا ستقولون لقد غفلت عن الهدف الأسمى و هو رضاء الله عز وجل ..
أقول لكم للأسف - و أستغفر الله - فأنا لا أحب العبادات و أراها شاقة و أرى التكليف شيئا صعبا مستثقلا ,
و في قلبي تسخط على قضاء الله أن قضى علي أن أكون في هذه الحياة و ....

و حاسس إني منافق لأن باطني غير ظاهري ,
يعني بعمل الذنوب لكن اللي يشوفني يقول ده واد آخر تمام
و ساعات ببقى عاوز أبقى صايح خارجيا زي ما أنا صايع داخليا علشان ما حدش ياخد فيا قلم


و لأني " اتدبست " في الحياة خلاص و لا مناص منها ,
فأريد أن أعرف الحد الأدنى من الأعمال الذي ينجني من النار ,
و الحد الأصى من الذنوب الي ممكن أن أفعله و لا أدخل النار ..
هو انتوا معايا و لا ضدي و لا ايه بالظبط ؟.؟؟


الإجـــــــــابـــــــــــة :



>> اقتباس <<
المشكلة هي أنني لا أحب الحياة .. !!
----------------

- و من يحبها ؟؟
فهي كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
" الدنيا ملعونة ملعونٌ ما فيها إلا ذكر الله ماوالاه أو عالما أو متعلما " !!

كلنا نكرهها , و لست وحدك في هذا .


>> اقتباس <<
أكرهها كرها شديدا .. و أرى أنها دار كل بلاء و شقاء و ... إلخ .
------------------------

- هي كذلك , دار بلاء و شقاء ..
قال رسول الله : " الدنيا سجن المؤمن و جنة الكافر " ..

و هي :
طُبعت على كدرٍ و أنت تريدها *** صفواً من الأقذاء و الأقذار
و مُكلِّف الأشياء ضد طباعها *** مُتَطلِّبٌ في الماء جذوة نار


>> اقتباس <<
و كنت أتمنى ألا أجيء لها ,
و أرى - و أستغفر الله - أنني جئت فيها رغما عني
بل و زاد على هذا أنني لا أستطيع أن أغادرها بالانتحار لأنه حرام ,

و أنا لو كنت خُيرت قبل ما أتولد أن آتي لها و لا لأ كنت اخترت ما أجيش في الدنيا الهباب دي ,

و من كرهي للحياة فأنا سأحقق أمنيتي بعد الوجود في ابني بأن لا أنجبه !!


فأنا إن تزوجت فأنا أنوي عدم الانجاب نهائيا ..
على الرغم أنني أظن أن هذا محرم , و لا أظنني أصلا سأجد من تقبل زوجا لا يريد الإنجاب ..

لكن إن لم أجد فلن أتزوج أسلم !!
أو أتزوج من مطلقة أو أرملة لا تنجب , لمجرد قضاء الوطر .
--------------------

-حسنا .. و قد جئت ,
و كما تقول أنك لا تستطيع الخروج منها ..
لذا فلديك خياران في العيش ..

إما أن تعيش : ..

1- كارهاً لها
- و هذا لن يحل المشكلة و لن يقصر من مدة بقائك فيها
و هنشوف نتيجة الخيار ده هتبقى إزاي -,

أو

2- راضيا بها ..


لكن كيف ترضى ؟؟؟
أجيبك فيما بعد ..



>> اقتباس <<
و كلما نظرت لفقيرٍ أو هَرِم أو حتى لطفلٍ صغير أو حتى الحيوانات ,
أتساءل لماذا يحيون ؟؟
و متى سيستريح هذا الفقير و الهرم ؟؟
و كيف سيتعذب هذا الصغير في مستقبله ؟
و .....
و لا أدري لماذا يعيشها الناس ؟؟
--------------------------


- و لماذا تضع الدنيا على رأسك ؟؟
و تحمل هموم الآخرين فوق همومك ؟؟
هو انت اللي خلقتهم ؟؟
اللي خلقهم يتولى أمرهم , و هو أرحم بهم منك بل و من أمهاتهم ,
ثم لماذا تسخط أنت عن حالهم الذين هم به راضون ؟؟
إنت مال شكلك انت ؟؟
ما تسيب الخلق للخالق ,
سَلِّم تسلم .


>> اقتباس <<
نأتي لصلب المشكلة الي أنا فيها و هي كرهي للحياة و لا أجد لي هدفا فيها و لا رغبة لدي في العيش ,
أشعر بأني أكذب على نفسي و أعللها حتى أستمر في هذه الحياة ..

ففي الدراسة كنت أتوسل لنفسي أن تذاكر رغم أنني لا أرى هدفا من وراء المذاكرة ..

فذاكرت و نجحت و دخلت كلية من " كليات القمة " كما يقولون , و تخرجت من الأوائل فيها .. لكن ثم ماذا ؟؟

لا شيء !!
سأمضي فترة الخدمة العسكرية ,
و أخرج أبحث عن عمل ,
و إن شاء الله سأجد وظيفة جيدة و يصبح معي أموال و ... و لا شيء !!
لن أتزوج و إن تزوجت فلقضاء الوطر لا أكثر ,

و لا أرى أي هدف و لا رغبة لأني أكره هذه الحياة ابتداءا ..
و الأهداف السابقة لي من التفوق و التخرج و غيرها لم تكن أهدافا
بل كنت أعلل نفسي بها و حسب ,
مجرد مسكنات على طريق الحياة ..

و لا أريد أن أخدع نفسي أكثر من هذا لأنني سئمت هذا ..
-----------------------

- طبعا كل هذا اليأس أو الإحباط أو اللاهدف لأنك تكرهها , صح ؟؟
أي أنك رضيت بالعيش و التعامل مع الأمر الواقع بأنك حي و موجود ,
لكنك عشت على مضض ,
يعني عايش على ما تموت !!

يبقى طبيعي تحس بالملل و اليأس و اللاهدف

أي أنك اخترت الخيار الأول من الخيارين اللذان ذكرناهما آنفا ..


>> اقتباس <<
و أسأل نفسي دوما عن الآية الكريمة ( و حملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا )
لمذا حملها ؟؟
و أنا لم أحملها فلِمَ أتحمل تبِعة شيئٍ لم أختره ؟؟
---------------------


-أجيبك عن كل نقطة على حدة ..

أما قولك أننا خُلقنا لهدف أسمى و هو العبادة فحقٌ ..
و الأدلة كثيرة :
قال تعالى : (
و ما خلقت الجن و الإنس إلا ليعبدون)
و قوله : (
أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا و أنكم إلينا لا تُرجعون)
و طبعا انت عارف الكلام ده

طيب انت تقول أنك لم تكن تريد أن تُخلق و أنك لم تختر أن تحمل الأمانة ..

و أن غيرك هو من حملها .. تقصد سيدنا آدم صح ؟؟

طيب الأمانة دي اللي هي ايه ؟؟
أليست التكاليف ؟؟

طيب هو سيدنا آدم متى صار مكلفاً ؟؟
في الجنة أم في الأرض ؟؟

في الأرض , صح ..

يعني سيدنا آدم لو ماكانش عصى الله كان زمانه في الجنة و احنا معاه
و ما كانش فيه أمانة و لا تكاليف و لا حاجة .. صح ؟؟

يعني السبب في تحملنا الأمانة هو عصيان أبينا آدم لربه ,

طيب ما سيدنا موسى قال الكلام اللي انت عاوز تقوله ده :

عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

"
احتج آدم وموسى عليهما السلام عند ربهما , فحج آدم موسى ,

قال موسى : أنت آدم الذي خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه وأسجد لك ملائكته وأسكنك في جنته

ثم أُهبطتَ الناس بخطيئتك إلى الأرض .

فقال آدم : أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالته وبكلامه وأعطاك الألواح فيها تبيان كل شيء وقربك نجيا
فبكم وجدت الله كتب التوراة قبل أن أخلق ؟؟

قال موسى : بأربعين عاما ,

قال آدم :
فهل وجدت فيها " وعصى آدم ربه فغوى " ؟؟

قال : نعم

قال : أفتلومني على أن عملت عملا كتبه الله على أن أعمله قبل أن يخلقني بأربعين سنة ؟؟

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :فحج آدم موسى .
"

هاه .. قلت ايه ؟؟
في الحديث يعني سيدنا آدم غلب سيدنا موسى في الحجة ..

لأن نزول سيدنا آدم على الأرض ,
و وضع التكليف عليه و على ذريته قضاءاً قضاه الله قبل أن يخلق آدم ..

يعني ربنا أراد لك أن تُخلق ,
و أن تكون مكلفا ...

يعني بعبارة أخرى :

هو ربنا لو كان أراد أن يخلق آدم و ذريته في الأرض من البداية .. أكان يقدر ؟؟

طبعا كان يقدر ,
و ما كانش حد هيلوم سيدنا آدم ساعتها ..

و افرض حتى إن ربنا لم يكن خلق سيدنا آدم أصلا ,
و أراد أن تكون أنت في الحياة و عليك تكاليف , أكان يعجز عن هذا ؟؟

لا , طبعا ..


أنما هذا كله سبب , و قضاء الله نافذ نافذ !


فلا يجب أن نندم على شيء كان ,
و أراده الله ..
و هو سببا لا أكثر ..

و ده نفس الرد على كلامك لو قلت هم أهلنا أنجبونا ليه ؟؟

هم سبب , و قضاء الله نافذ سواء بهم أو من دونهم ,
لو قضى الله أن توجد فستوجد حتى من غير أبوين ..

يبقى دلوقتي احنا ما تحملناش غلطة حد ,


>> اقتباس <<
طبعا ستقولون لقد غفلت عن الهدف الأسمى و هو رضاء الله عز وجل ..
أقول لكم للأسف - و أستغفر الله - فأنا لا أحب العبادات و أراها شاقة و أرى التكليف شيئا صعبا مستثقلا ,
و في قلبي تسخط على قضاء الله أن قضى علي أن أكون في هذه الحياة و ....
-----------------------


طيب لماذا لا نستمتع بعبادة الله ؟؟
لماذا نراها شاقة و غير ممتعة ؟؟

قال العلامة ابن القيم:
"
السالك في أول الأمر يجد تعب التكاليف ومشقة العمل لعدم أنس قلبه بمعبوده،
فإذا حصل للقلب روح الأنس زالت عنه تلك التكاليف والمشاق،
فصارت قرة عين له وقوة ولذة،
فتصير الصلاة قرة عينه بعد أن كانت عملا عليه،
ويستريح بها بعد أن كان يطلب الراحة منها !
"

أو لو كنت في وسط الأمر و لم تكن في أوله فمن الممكن أن تكون الذنوب :

"
ومنها أن المعاصي تزرع أمثالها وتولد بعضها بعضا
حتى يعز على العبد مفارقتها والخروج منها
كما قال بعض السلف أن من عقوبة السيئة السيئة بعدها
وأن من ثواب الحسنة الحسنة بعدها
فالعبد إذا عمل حسنة قالت أخرى الى جنبها أعملني أيضا
فاذا عملها قالت الثانية كذلك وهلم جرا فيتضاعف الربح وتزايدت الحسنات
وكذلك كانت السيئات أيضا
حتي تصير الطاعات والمعاصي هيئات راسخة وصفات لازمة وملكات ثابتة
فلو عطل المحسن الطاعة لضاقت عليه نفسه وضاقت عليه الارض بما رحبت
وأحس من نفسه بأنه كالحوت إذا فارق الماء حتي يعاودها فتسكن نفسه وتقر عينه
ولو عطل المجرم المعصية وأقبل على الطاعة لضاقت عليه نفسه وضاق صدره
وأعيت عليه مذاهبه حتي يعاودها
حتي أن كثيرا من الفساق ليواقع المعصية من غير لذة يجدها ولا داعية اليها
إلا لما يجد من الالم بمفارقتها
كما صرح بذلك شيخ القوم الحسن بن هانيء حيث يقول :
وكأس شربت على لذة * وأخرى تداويت منها بها
وقال الآخر :
* وكانت دوائى وهي دائي بعينه كما يتداوى شارب الخمر بالخمر *

و
لايزال العبد يعاني الطاعة ويألفها ويحبها ويؤثرها
حتى يرسل الله سبحانه برحمته عليه الملائكة تأزه اليها أزا وتحرضه عليها وتزعجه عن فراشه ومجلسه اليها
ولايزال يألف المعاصي ويحبها ويؤثرها
حتي يرسل الله اليه الشياطين فتأزه اليها أزا
فالأول قوي جند الطاعة بالمدد فكانوا أكثر من أعوانه وهذا قوي جند المعصية بالمدد فكانوا أعوانا عليه
"


و اعلم أنك طالما لا تجد لذة في العبادة فالخلل في عملك أنت :

قال ابن تيمية : "
إذا لم تجد للعمل حلاوة فى قلبك وانشراحا ً فاتهمه ،
فإن الرب تعالى شكور
"
يعنى أنه لا بد أن يثبت العامل على عمله فى الدنيا ،
حلاوة يجدها فى قلبه وقوة انشراح وقرة عين ، فحيث لم يجد ذلك فعمله مدخول .


طيب هتقول برضه مش عارف ,
هعيش كده و خلاص من غير ما أحس بلذة العبادات .
هقول لك لازم تعرف , علشان تعرف تعيش
لأن قلبك مش هيسيبك

اسمع لابن القيم يقول :

"إن في القلب فاقة لا يسدها شيء سوى الله تعالى أبدا
وفيه شعث لا يلمه غير الإقبال عليه
وفيه مرض لا يشفيه غير الإخلاص له وعبادته وحده
فهو دائما يضرب على صاحبه حتى يسكن ويطمئن إلى الهه ومعبوده
فحينئذ يباشر روح الحياة ويذوق طعمها
ويصير له حياة أخرى غير حياة الغافلين المعرضين عن هذا الأمر الذي له خلق الخلق ولأجله خلقت الجنة والنار وله أرسلت الرسل ونزلت الكتب ولو لم يكن جزاء إلا نفس وجوده لكفى به جزاء وكفى بفوته حسرة وعقوبة "


>> اقتباس <<
و حاسس إني منافق لأن باطني غير ظاهري ,
يعني بعمل الذنوب لكن اللي يشوفني يقول ده واد آخر تمام
و ساعات ببقى عاوز أبقى صايح خارجيا زي ما أنا صايع داخليا علشان ما حدش ياخد فيا قلم
-------------------


بص .. انت عارف إن التصرف ده غلط , صح ..
علشان كده انت بتندم عليه ..

و عارف إنك لو بطلت الطاعات علشان المعاصي اللي بتعملها تبقى انت الخسران ..
و على رأي المثل يعني : نصف لعمى و لا العمى كله

يعني لو هتعمل معاصي يبقى بلاش تبطل الحسنات كمان , ..
و (
إن الحسنات يذهبن السيئات ) ,
فكل ما تعمل ذنوب ما تيأسش و تبلط في الخط , لكن اعمل قصادها حسنات ..

و يا أخي افضل اذنب و توب اذنب و توب , و لا يمل الله حتى تملوا ,
وفي المستدرك أنّ النّبيّ جاءه رجل فقال :
(
يا رسول الله أحدنا يذنب ، قال : يُكتب عليه ،
قال : ثمّ يستغفر منه ، قال : يُغفر له ويُتاب عليه ،
قال : فيعود فيذنب ، قال : يُكتب عليه ،
قال : ثمّ يستغفر منه ويتوب ، قال : يُغفر له ويُتاب عليه ،
ولا يملّ الله حتّى تملّوا
).

إنما مش تيأس , أو تحس إنك منافق أو ....
الشيطان عاوز منك كده ..

قيل للحسن :
ألا يستحي أحدنا من ربه يستغفر من ذنوبه ثم يعود ,
ثم يستغفر ثم يعود , فقال :
ود الشيطان لو ظفر منكم بهذه ,
فلا تملوا من الاستغفار


و في الحديث :
"
قال أذنب عبد ذنبا فقال اللهم اغفر لي ذنبي فقال تبارك وتعالى :
أذنب عبدي ذنبا فعلم أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب
ثم عاد فأذنب , فقال : أي رب اغفر لي ذنبي ,
فقال تبارك وتعالى : عبدي أذنب ذنبا فعلم أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب
ثم عاد فأذنب , فقال : أي رب اغفر لي ذنبي
فقال تبارك وتعالى : أذنب عبدي ذنبا فعلم أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب ,
أعمل ما شئت فقد غفرت لك "


و ممكن تفضل طول عمرك بتحاول تبطل ذنب معين , تبطله مده و ترجع تاني ,
و بعدين تنوي بصدق و تتوب و ترجع تاني ..
ققال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"
ما من عبد مؤمن إلا و له ذنب يعتاده الفينة بعد الفينة ،
أو
ذنب هو مقيم عليه لا يفارقه حتى يفارق الدنيا ،
إن المؤمن خلق
مُفَتَّناً تواباً نسَّاء ، إذا ذُكِّر ذكر "

المهم إنك تحاول , و تتوب بعد كل مرة توبة صادقة


>> اقتباس <<
و لأني " اتدبست " في الحياة خلاص و لا مناص منها ,
فأريد أن أعرف الحد الأدنى من الأعمال الذي ينجني من النار ,
و الحد الأصى من الذنوب الي ممكن أن أفعله و لا أدخل النار ..
-----------------------

نيجي بقى للنقطة اللي كنا مأجلينها من بدري ...
انك رضيت بالحياة على مضض ..
فعشتها من غير نِفس
و طالما مالكش نِفس يبقى مش هتحس فيها بلذة
و مش هيجيلك نِفس تعمل فيها حاجة
و عاوز تعمل أقل حاجة ممكنة ممكن تنجو بها و خلاص

طيب ليه ؟؟

علشان شايف إنك لو ما كنتش جيت كان هيبقى أسلم و أأمن لك ,
و كنت لن تتعرض للاختبار و تكون العاقبة لجنةٍ أو لنار ,
و كنت ستكون في العدم فلن تشعر بلذة نعيم و لا ألم شقاء ..

من الآخر يعني انت شايف إنك لو ما كنتش جيت كان هيبقى أحسن ,
و هو ده السبب اللي مخليك كاره العيش و عايشها على مضض ,
أنا عارف إن الشيطان بيدخل من جهة العقلانية و يقول لك اقنعني ..

طيب انت توصلت للكلام ده إزاي ؟؟

إنك يعني لو ماكنتش جيت كان هبقى أفضل ؟؟

بعقلك صح ؟؟ عقلك هو اللي توصلت به للنتيجة دي , صح ؟؟

طيب مين اللي أعطاك هذا العقل ؟؟

طبعا الله عز و جل , العزيز الحكيم ..

طيب أفيعطي لك العقل الكامل و يفوت هو الكمال ؟؟

يعني يعطي لك العقل الذي تعرف به أن مجيئك للدنيا أسوأ ,
و يفوت هو الكمال و يفعل النقص و يقضي بمجيئك للدنيا ؟؟ (*)

و هو الحكيم , الذي يحبك كما قال صلى الله عليه سلم :
"
عجبا للمؤمن، لا يقضي الله له شيئا إلا كان خيرا له"
يعني الله أوجدك في هذه الدنيا لأن هذا هو الأصلح ,

فانت و لا عقلك مش هتعرف فين الخير و فين الشر أكثر من الله عز و جل الذي وهبك هذا العقل ..

هتقول لي ما أنا ممكن أدخل النار و .... و تسيء الظن بالله ,
أقول لك قال رسول الله عن رب العزة في الحديث القدسي :

"
أنا عند ظن عبدي بي إن ظن خيرًا فله وإن ظن شرًا فله".

و بعدين بقى الرسول يقول لك إن ربنا شيئا إلا كان خيرا لك ,
و من قضائه أن قضى بمجيئك للدنيا ...
و جعلك فيها مسلما و ليس كافرا .. و إلا فقل لي :
"
فمن ذا الذي شفع لك في الأزل , حيث لم تكن شيئاً مذكوراً
حتى سماك باسم الإسلام، ووسمك بعلامة الإيمان،
وجعلك من أهل قبضة اليمين، وأقطعك في ذلك الغيب عمالات المؤمنين "
- أي: أعمال المؤمنين -
. ابن القيم

ما هو زي ما انت بتقول إنه خلقك بدون رغبتك ,
طيب ما هو خلقك لمصلحتك ,
و خلاك مسلم من الأول ..
لو كان بيكرهك كان خلقك كافر مثلا !!

ربنا بيحبك , حتى و انت بتذنب ,
بس صدقني الشيطان عاوز يخليك تقنط من رحمة الله .. فلا تفتح له هذا الباب ..

و كل ما الصراصير اللي في دماغك تقوم عليك
و تقول لك شوف الراجل العجوز الفقير ,
شوف شوف الواد الصغير اللي هيتبهدل في الدنيا لما يكبر ,
شوف شوف شوف ...

قول للصراصير :
لو أنا شايف إن الناس دي مجيئها للدنيا غلط ,
فأنا بنيت الحكم ده بعقلي ,
عقلي اللي ربنا أعطاه لي ,
أفيعطيني عقلا كاملا أعرف به الغلط و الصح و اللي مفروض كان يكون ,
و يفوت سبحانه الكمال , و يخلق أشياء و يفعل أشياء شيئة من غير حكمة ؟؟

و فيه كام موضوع قرأتهم و يارب يعجبوكم :


لما تبقى مخنوق ... اشرب بمناخيرك !!


إيييييييييييييه .... دنيا !!!


إيه نظامك ؟ ناوي تفضل مكتئب كده على طول؟؟


الانتحار هو الحل ..اقتلني يا سليم:
1- الجزء الأول
2- الجزء الثاني


و كتاب كيف نحب الله و نشتاق إليه :
http://www.4shared.com/file/100648095/845b96a7/____.html


و ربنا يهدينا و يبعد عنا الشيطان و وسواسه ..
و يشفي و يطهر عقولنا و قلوبنا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ

(*) رأيت كثيراً من المغفلين يظهر عليهم السخط بالأقدار . و فيهم من قل إيمانه فأخذ يعترض .
و فيهم من خرج إلى الكفر ، و رأى أن ما يجري كالعبث ،
و قال ما فائدة الإعدام بعد الإيجاد و الابتلاء ممن هو غني عن أذانا ؟
فقلت لبعض من كان يرمز إلى هذا : إن حضر عقلك و قلبك حدثتك .
و إن كنت تتكلم بمجرد واقعك من غير نظر و إنصاف فالحديث معك ضائع .
ويحك ، أحضر عقلك ، و اسمع ما أقول :
أليس قد ثبت أن الحق سبحانه مالك ، و للمالك أن يتصرف كيف يشاء ؟
أليس قد ثبت أنه حكيم و الحكيم لا يعبث ؟
و أنا أعلم أن في نفسك من هذه الكلمة شيئاً ،
فإنه قد سمعنا عن جالينوس أنه قال : ما أدري ؟ أحكيم هو أم لا .
و السبب في قوله هذا ، أنه رأى نقضاً بعد إحكام ، فقاس الحال على أحوال الخلق ،
و هو أن من بنى ثم نقض لا لمعنى فليس بحكيم .
و جوابه لو كان حاضراً أن يقال : بماذا بان لك أن النقص ليس بحكمة ؟
أليس بعقلك الذي وهبه الصانع لك ؟
و كيف يهب لك الذهن الكامل و يفوت هو الكمال ؟
و هذه هي المحنة التي جرت لإبليس .
فإنه أخذ يعيب الحكمة بعقله ،
فلو تفكر على أن واهب العقل أعلى من العقل ،
و أن حكمته أوفى من كل حكيم ، لأنه بحكمته التامة أنشأ العقول .
فهذا إذا تأمله المصنف زال عنه الشك .
و قد أشار سبحانه إلى نحو هذا في قوله تعالى : أم له البنات و لكم البنون .
أي أجعل لنفسه الناقصات و أعطاكم الكاملين ؟
فلم يبق إلا أن نضيف العجز عن فهم ما يجري إلى نفسنا .
و نقول هذا فعل عالم حكيم و لكن ما يبين لنا معناه .

ابن الجوزي - صيد الخاطر

و لو أسقطنا هذا الكلام على فكرة أنك خُلقت و كان عدمك أفضل من وجودك لاتضح المعنى .

=======================

٢/٠٥/٢٠٠٩

انت أكيد قدها ... و قدود




زهقان من عيشتك ؟؟

قرفان من ( بعض ) اللي حواليك ؟؟

نفسك لو تبقى شخص تاني ؟؟

نفسك لو كنت في بلد تاني ؟؟

نفسك لو كنت في زمن تاني
؟؟

لو الإجابة ( نعم ) فماتتوقعش إني هسفرك برة ,
و لا( أديك لفة ) بآلة الزمن ,

إنما أحب أوضح لك إنك كده تمام قوي ,
100 فل و 10

و إن وضعك الحالي في زمنك الحالي في ظروفك الحالية هو أحسن وضع ليك ,.



آه و ما تستغربش ,

هو مين اللي خلقك في المكان ده ؟
في الزمان ده ؟
وسط الناس دي ؟
في الظروف دي ؟؟

ربنا , صح ؟؟

يبقى ربنا أعلم بيك , و أعلم بما يُصلحك ,

و هو سبحانه و تعالى بيقول : (( ألا يعلم من خلق و هو اللطيف الخبير )) ؟؟؟

بلى و الله يعلم , و هو بخلقه لطيفٌ خبير ,

و زي ما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
" عجبا للمؤمن،لا يقضي الله له شيئا إلا كان خيرا له " (*)

يبقى قضاء ربنا عليك في إيجادك في الظروف دي و الحالة دي و المكان ده و الزمان ده هو عين الخير ليك

بل إن وجودك في الزمن ده أحسن من وجودك حتى في زمن الرسول !!

مستغرب
؟؟ لا ما تستغربش

و اقرأ الكلام ده :

عن جبير بن نفير قال: جلسنا إلى المقداد بن الأسود يوما ،
فمر به رجل ، فقال: طوبى لهاتين العينين اللتين رأتا رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
والله لوددنا أنا رأينا ما رأيت ، و شهدنا ما شهدت ،

فاستُغضِب !!
- يعني المقداد غضب من كلام الرجل -

فجعلت أعجب ، ما قال إلا خيرا!

ثم أقبل عليه فقال - المقداد اللي قال - :

( ما يحمل الرجل على أن يتمنى محضراً غَيَّبهُ الله عنه ؟

لا يدرى لو شَهِدَهُ كيف يكون فيه ؟

والله لقد حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم أقوامٌ كبهم الله على مناخرهم في جهنم؛
لم يجيبوه ولم يصدقوه !

أولا تحمدون الله عز وجل إذْ أخرجكم لا تعرفون إلا ربكم ،
فتصدقون بما جاء به نبيكم صلى الله عليه وسلم ، قد كُفيتم البلاء بغيركم )
(**)

معنى كلامه إنه بلاش تتمنى إنك تكون على عهد الرسول حتى ,
لأن إيه ضمنك إنك تكون صحابي ؟؟
ما انت ممكن تكون أبو جهل !!

و مثله أن لا تتمنى وجودك مكان فلان ابن الباشا ,
لأنك لو بقيت غني ممكن تفسد ,
و هكذا ,

إنت
وضعك و حالتك متفصلة مخصوص علشانك

لأن اللي حطك فيها هو ربنا

و بما إن ربنا اللي خلقك ,
يعني هو عارفك و عارف احتمالك و قدرتك قد ايه ,

و عارف انك تقدر تستحمل الوضع اللي انت فيه ده ,
لأن دي طاقتك
و لو طاقتك كبيرة البلاء كبير ..
على قدها و مش أكبر منها ,

قال رسول الله : " يُبتلى المرء على قدر دينه " (***)
يعني لو ماكانش دينك و طاقتك هتستحمل ,
ربنا هيهون عليك البلاء على قدها ,
و شوف نفس الحديث .. سبحان الله ,
في رواية منه " وإن كان في دينه رقة .. هُوِّن عليه " شوف رحمة ربنا ,


و الآية الأخرى قال تعالى : (( لا يكلف الله نفسا إلا وسعها ))
يعني طالما رينا خلقك في وضع ما ,
و كلفك شيئا ما ,
يبقى أكيد الشيء ده في وُسعك ,
و انت تقدر تعمله ,

لأنه لو لم يكن في وسعك لما كلفك إياه,

و أخيرا أختم بمقولة عجبتني قوي بتقول :

" من لا ينفع لوضعه لا ينفع لوضع غيره "


و جزاكم الله خيرا ...


و لا تنسوا كاتب الموضوع الأصلي -اللي هو أنا طالما الموضوع في المدونة- من دعوة صالحة
إن ربنا يتوب علينا و يهدينا و يوفقنا لما يحب و يرضى ..

و طبعا >> حقوق النشر للجميع <<
لو رأيت إنه يستحق النشر
و ياريت تذكر رابط المدونة :

أو على الأقل تذكر إنه منقول من مدونة تظبيط
......................

تحيتي

.....








_________________________

(*)
قال رسول الله : "عجبا للمؤمن ، لا يقضي الله له شيئا ؛ إلا كان خيرا له . "

سلسة الأحاديث الصحيحة المجلد الأول
--------
148 ( الصحيحة )




(**)
عن جبير بن نفير قال: جلسنا إلى المقداد بن الأسود يوما ،
فمر به رجل ، فقال: طوبى لهاتين العينين اللتين رأتا رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
والله لوددنا أنا رأينا ما رأيت ، وشهدنا ما شهدت ،

فاستُغضِب ، - يعني المقداد غضب من كلام الراجل -

فجعلت أعجب ، ما قال إلا خيرا!

ثم أقبل عليه فقال - المقداد اللي قال - :
"" ما يحمل الرجل على أن يتمنى محضرا غيبه الله عنه ؟ لا يدرى لو شهده كيف يكون فيه ؟
والله لقد حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم أقوام كبهم الله على مناخرهم في جهنم؛ لم يجيبوه ولم يصدقوه!
أولا تحمدون الله عز وجل إذ أخرجكم لا تعرفون إلا ربكم ،
فتصدقون بما جاء به نبيكم صلى الله عليه وسلم ، قد كفيتم البلاء بغيركم .

والله لقد بعث النبي صلى الله عليه وسلم على أشد حال بعث عليها نبي قط ،
في فترة وجاهلية ، ما يرون أن دينا أفضل من عبادة الأوثان!
فجاء بفرقان فرق به بين الحق والباطل ، وفرق به بين الوالد وولده ،
حتى إن كان الرجل ليرى والده أو ولده أو أخاه كافرا ، وقد فتح الله قفل قلبه بالإيمان ويعلم أنه إن هلك دخل النار ،
فلا تقر عينه ، وهو يعلم أن حبيبه في النار ،
وأنها للتي قال: الله عز وجل: { والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين } [ الفرقان: 74 ] .

صحيح الأدب المفرد 39 باب الولد قرة العين - 47
--------
64/87 ( صحيح )


(***)
وعن سعد قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الناس أشد بلاء ؟ قال: "" الأنبياء ثم المثل فالأمثل ، يبتلى الرجل على حسب دينه فإن كان صلبا في دينه اشتد بلاؤه ، وإن كان في دينه رقة هون عليه ، فما زال كذلك حتى يمشي على الأرض مال ذنب "" . رواه الترمذي وابن ماجه ، والدارمي ، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح .

مشكاة المصابيح المجلد الأول باب عيادة المريض وثواب المرض- الفصل الأول
--------
1562 [ 40 ] ( حسن )

١/١١/٢٠٠٩

اللي بيحصل في غزة ... ليه ؟؟ و نعمل إيه ؟؟



السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..


تم تحديث الموضوع ليجاوب على تساؤلين :

1-
و ما هو دورنا , نعمل إيه يعني ..

2- لماذا يحدث هذا في غزة ؟؟ و لم لا ينصرهم الله إلى الآن ؟؟

.
.
.


نعمل إيه ؟؟


طبعا كلنا هنسأل :

طيب نعمل إيه ؟؟ ما هم مش عاوزيننا نجاهد ..
و احنا عاوزين نجاهد و مش قادرين !!

أقول لك يا سيدي ,

انت تحب تجاهد قبل الظهر و لا بعده ؟؟

يعني تحب نصحّيك تجاهد من الفجر و لا نسيبك تاخد راحتك في النوم ؟؟


آه صحيح بالمناسبة ..

تحب ( هدوم الجهاد ) تكون على الموضة ؟؟
يعني (لو ويست) =(low waist) و كده ؟؟

و تحبي تلبسي ( بدي )=(body) و جينز ,
أو بدي على جيبة ضيقة في الجهاد و لا إيه بالظبط
؟؟

و بالنسبة للعصاير ..

علشان لما تعطش و انت بتجاهد ..

تحب بيبسي و لا فانتا ؟؟
و لا أقول لك .. سبرايت أحسن علشان ( تروي عطشك ) !!

و بالمرة تحب تجاهد كام مرة في اليوم ؟؟

و تحب تروح تجاهد و لا نجيبهم لك تجاهدهم لحد عندك ؟؟

طبعا مش فاهمني , صح ؟؟

أو فاهمني و بتستهبل ..


بصوا يا جماعة ..

طبعا باب الجهاد عندنا للأسف مقفول دلوقتي ..

و من الخطأ أن نقول : ليس لدينا إلا الدعاء فقط ..

لكن لدينا حاجات أخرى مع الدعاء , و جهاد آخر ,

جهاد النفس ,

طبعا هتسيب الكلام و تمشي ... أصله كلام قديم و مش سريع التنفيذ ,
احنا عاوزين نروح حالا نجاهد و ننصر إخواننا ..

طيب اصبر عليا بس ..

الواحد بيستغرب اللي مش بيقدر يقوم يصلي الفجر ده ,
عاوز يروح يجاهد بعد الظهر مثلا ؟؟
و لا الساعة 10 لما يصحى ؟؟


و اللي مش قادر يصلي خمس صلوات بس في المسجد ,
و بيكسل يروح الجامع ,
هيبقى قادر على الكرّ و الفرّ في الحرب ؟؟

زي ما بيقول بعض السلف :
(( من خان حي على الصلاة خان حي على الجهاد ))

يعني اللي مش هيقدر يجاهد في حالة السِلم , هيقدر يجاهد في الحرب ؟؟

و اللي عاوز يجاهد ده , أو عاوزة تجاهد ,
هيقدر يلبس مثلا لبس متوسخ أو على قده , و يزحف على التراب إزاي

و هو/هي مش قادر يمسك نفسه عن اللبس اللي على الموضة ..
و مش هقول لك سيبي البنطلون و البدي ,
لا سيبي الجيبة الضيقة و الإيشارب القصير ..

و اللي مش قادر يمسك نفسه عن النظر ,
أو سماع الأغاني

إزاي ربنا هينصرنا في الضراء ؟؟
و احنا مش عارفين ننتصر على نفسنا في السراء ؟؟

و كما يقول بعض السلف :
(( أتريد ان تُخرَق لك العوائد ، وأنت ما خرقت من نفسك العوائد !! ))

لما احنا عاوزين ربنا يفتح لنا باب الجهاد المقفول ده
و بعدين ينصرنا على عدو أقوى مننا في السلاح ,
و ده كله شبه مستحيل الآن ,
يعني لو حصل هيبقى معجزة - بمقاييس البشر- و خرق للعادة

و احنا مش عارفين نغير عاداتنا و سلوكياتنا و نترك مشتهياتنا و نغير نفسنا ؟؟

لما احنا مش عارفين نجاهد شيطاننا و نفسنا هنا , يبقى هنعرف نجاهده هناك ؟؟

أنا مش بقول الكلام ده لواحد في غزة مثلا مش عارف يظبط نفسه في الحاجات دي ما يجاهدش ,
لأ , لأنه في الحرب و قد فُرضت عليه ..

أنا بقول ده لينا طالما ليس هناك حرب هنا ,
فلتكن حربنا مع أنفسنا أولا ,,


و أنا مش بقول الكلام ده و أنا في حلٍ منه ..
الكلام موجه لي قبلكم ..


نربي أنفسنا , و نربي جيل محترم قادر على النصر ,
ينصر الله في نفسه أولاً كي ينصره الله على غيره ..

حتى لو مش احنا الجيل اللي هينتصر ,
نبقى احنا اللي نربي الجيل اللي هينتصر ,

أو على الأقل نبقى ( أنصاف منتصرين ) ,
و الجيل اللي بعدنا يبقى ( منتصر كامل ) !!!


عارفين قوله تعالى في اليهود :

{قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الأَرْضِ فَلاَ تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ}

ذكر البغوي في تفسيره للآية :
" ومات في التيه كل من دخلها ممن جاوز عشرين سنة غير يوشع وكالب,
و لم يدخل أريحاء أحد ممن قالوا إنا لن ندخلها أبدا ,
فلما هلكوا و انقضت الأربعون سنة,
و نشأت النواشئ من ذراريهم ساروا إلى حرب الجبارين. "


و كنت سمعت لبعض الشيوخ -على ما أذكر إنه الشيخ أبو إسحاق الحويني - إن فترة 40 سنة دي , هي الفترة اللازمة لفناء جيل و لنشوء جيل جديد خالٍ من الضعف و الانهزام و التخاذل و كل العلل اللي كانت في الجيل السابق ..


فما تستعجلوش أبدا ,
اللي صَبّرنا
60 سنة على احتلالهم للقدس ,
يصبرنا كمان
10 سنين , بس نكون بقينا جيل يستحق النصر بجد إن شاء الله





نيجي بقى لـلنقطة التانية ..

متهيأ لي أن الكثير يتساءلون هذه الأيام :

ألسنا على الحق ؟؟ أوليس اليهود على الباطل ؟؟

طيب ليه ربنا سايبهم يقتلونا ؟؟

ليه ربنا سايبهم يقتلوا الأطفال اللي مالهمش ذنب ؟؟



ليييييييييييييه ؟؟



أنقل لكم هذا الكلام من كلام ابن الجوزي في صيد الخاطر :



ليس في التكاليف أصعب من الصبر على القضاء ،
و لا فيه أفضل من الرضى به .


فمن ذلك أنك إذا رأيت مغموراً بالدنيا قد سالت له أوديتها حتى لا يدري ما يصنع بالمال ،

ثم يرى خلقاً من أهل الدين ، و طلاب العلم ، مغمورين بالفقر و البلاء ،
مقهورين تحت ولاية ذلك الظالم .

فحينئذ يجد الشيطان طريقاً للوسواس ، و يبتدئ بالقدح في حكمة القدر .

فيحتاج المؤمن إلى الصبر على ما يلقى من الضر في الدنيا ، و على جدال إبليس في ذلك .

و كذلك في تسليط الكفار على المسلمين ،
و الفساق على أهل الدين .

و أبلغ من هذا إيلام الحيوان ،
و تعذيب الأطفال ،

ففي مثل هذه المواطن يتمحض الإيمان و مما يقوي الصبر على الحالتين النقل و العقل .

أما النقل فالقرآن و السُنّة ،

أما القرآن فمنقسم إلى قسمين :

أحدهما : بيان سبب إعطاء الكافر و العاصي ،
فمن ذلك قوله تعالى : ( إنما نملي لهم ليزدادوا إثماً ) .
( و لولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفاً من فضة ).
( و إذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها ) .
و في القرآن من هذا كثير .


و القسم الثاني : ابتلاء المؤمن بما يلقى
كقوله تعالى : ( أم حسبتم أن تدخلوا الجنة و لما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ).
( أم حسبتم أن تدخلوا الجنة و لما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء و الضراء و زلزلوا ) .
( أم حسبتم أن تُتركوا و لمّا يعلم الله الذين جاهدوا منكم ).
و في القرآن من هذا كثير .



و أما السُنّة فمنقسمة إلى قولٍ و حال .

أما الحال : فإنه صلى الله عليه و سلم كان يتقلب على رمال حصير تؤثر في جنبه ،
فبكى عمر رضي الله عنه , و قال : كسرى و قيصر في الحرير و الديباج ،
فقال له صلى الله عليه و سلم : " أفي شك أنت يا عمر ؟ ألا ترضى أن تكون لنا الآخرة و لهم الدنيا " .

أما القول فقوله عليه الصلاة و السلام : "
لو أن الدنيا تساوي عند الله جناح بعوضة ما سقى كافراً منها شربة ماء " .


و أما العقل : فإنه يقوِّي عساكر الصبر بجنودٍ منها :
أن يقول : قد ثبت عندي الأدلة القاطعة على حكمة المُقدِّر . .
فلا أترك الأصل الثابت لما يظنه الجاهل خللا .


و منها أن يقول :

أليس قد ثبت أن الحق سبحانه مالك ،
و للمالك أن يتصرف كيف يشاء ؟
أليس قد ثبت أنه حكيم و الحكيم لا يعبث ؟

و أنا أعلم أن في نفسك من هذه الكلمة شيئاً ،
فإنه قد سمعنا عن جالينوس أنه قال : ما أدري ؟ أحكيم هو أم لا .

و السبب في قوله هذا ، أنه رأى نقضاً بعد إحكام ،
فقاس الحال على أحوال الخلق ،
و هو أن من بنى ثم نقض لا لمعنىً فليس بحكيم .

و جوابه أن يُقال :
بـماذا بان لك أن النقص
-من استشهاد الأطفال و المدنيين و العجائز و غيرها - ليس بحكمة ؟

أليس بعقلك الذي وهبه الصانع لك ؟

و كيف يهب لك الذهن الكامل و يفوت هو الكمال ؟
-يعني ما تفكرش إنك وصلت بعقلك لنتيجة مفادها أن ما يحدث هذا شر و ليس لحكمة ,
لأن عقلك اللي وصل بيك للنتيجة دي هو من عند الله عز و جل ,
فإزاي ربنا يعطيك العقل اللي تعرف بيه الخير من الشر , و يفوت عز و جل فعل الخير , ؟؟
يعني أكيد الشر اللي انت شايفه ليه حكمة من وراه , و ليه عاقبة حسنة -

و هذه هي المحنة التي جرت لإبليس .
فإنه أخذ يعيب الحكمة بعقله ،
فلو تفكر على أن واهب العقل أعلى من العقل ،

و أن حكمته أوْفَى من كل حكيم ،
لأنه بحكمته التامة أنشأ العقول .

فهذا إذا تأمله المرء زال عنه الشك .

و قد أشار سبحانه إلى نحو هذا في قوله تعالى : (
أم له البنات و لكم البنون ).
أي أَجَعَل لنفسه الناقصات و أعطاكم الكاملين ؟

فلم يبق إلا أن نضيف العجز عن فهم ما يجري إلى أنفسنا .

و نقول هذا فعل عالمٍ حكيمٍ و لكن ما يَبِينُ لنا معناه .

فما المانع أن يكون فِعْل الحق سبحانه له باطنٌ لا نعلمه ؟

و لو لم يكن في الابتلاء بما تنكره الطباع إلا أن يقصد إذعان العقل و تسليمه لكفي .

.
.
.
.
.

و أزيدها بسطاً فأقول :

أترى إذا أُريد اتخاذ شهداء ،

فكيف لا يخلق أقوام يبسطون أيديهم لقتل المؤمنين ،

أفيجوز أن يفتك بعمر إلا مثل أبي لؤلؤة ؟
و بعليّ مثل ابن ملجم ؟؟
أفيصح أن يقتل يحيى بن زكريا إلا جبار كافر ؟

-يعني كمثال على اللي ذكره , لو ربنا عاوز يدخل ناس الجنة و يخليهم شهداء ,
مش لازم يخلق ليهم شر , و ناس شرانيين تقتلهم ؟؟
مع إن ظاهر القتل إنه شر , لكن العاقبة منه و هي الشهادة هي خير -

و لو أن عين الفهم زال عنها غشاء العشا ،
لرأيت المسبب لا الأسباب ،
و المُقَدِّر لا الأقدار ،

فصبرت على بلائه إيثاراً لما يريد ،
و من ههنا ينشأ الرضى .

.........

ابن الجوزي - صيد الخاطر .. بتصرف

....






و ربنا ينصر المسلمين في غزة و في كل مكان ..


و لا تنسوا كاتب الموضوع الأصلي من دعوة صالحة إن ربنا يتوب علينا و يهدينا و يوفقنا لما يحب و يرضى ..

و طبعا >> حقوق النشر للجميع <<

لو رأيت إنه يستحق النشر

و ياريت تذكر رابط المدونة :

6azbeet.blogspot.com


أو على الأقل تذكر إنه منقول من مدونة تظبيط

......................


تحيتي

.....




..



..

حقوق النشر للجميع


لا تنسوا كاتب الموضوع الأصلي من دعوة صالحة
إن ربنا يتوب علينا و يهدينا و يوفقنا لما يحب و يرضى ..

و طبعا >> حقوق النشر للجميع <<
لو رأيت إنه يستحق النشر
بشرط عدم التبديل أو التغيير

و يا حبذا أن تذكر رابط المدونة :

أو على الأقل تذكر إنه :
" منقول
من مدونة تظبيط "
......................

تحيتي

....