أغلق جهاز التلفاز , ثم تثاءب بعمقٍ مغلقاً عينيه ..
مازالت أحداث الأفلام و مشاهد الأغاني تتراقص أمامه ..
فتح عينيه و نظر في تلك الساعة على الحائط ...
أوه .. لقد تجاوز الساعتين أمام ذلك الجهاز ..
ذهب ليغسل وجهه ..
و قبل أن يفتح الصنبور , نظر في المرآة ..
ما هذا الشيء الغريب في وجهه !!
غسل وجهه ثم عاود النظر ....
لم يتغير شيء .!!
قال لنفسه :
مازالت ظاهرةٌ في وجهي .. لم تمحها المياة !!؟؟
.
.
.
.
.
.
.
.
.
إنها ( ظُلْمَةُ المعصية ) !!!
...................
ربنا يغفر لنا و يهدينا و يتوب علينا !!
...
