--------------------------
السلام عليكم و رحمة الله ,
قبل أن أبدأ الموضوع
نسألكم الــــــــــدعـــــــــــــــــــــاء
للطفل يحيى , ابن الدكتورة ست البنات الذي أصيب في حادث
و كذا أخو الأخت سلمى الذي أصيب في حادث بالأمس
نسألكم الدعااااااااااااااااااااء
أن يشفيهم الله و يعافيهم و يسلمهم و سائر مرضى المسلمين
ـ
.
.
.
.
كان يا ماكان ,
في ( حاضر )
كثرت حوادث السرقة و ( التثبيت )
و كَثُرَ البلطجية ولاد ( ستين تيت )
و كان البلطجية
بيخبوا المطاوي و السكاكين ,
تحت الهدوم في مكان أمين
و لما الحرامي يقترب من الضحية ,
يطلع السكينة المستخبية
و يهدد , و يسرق , و تنتهي العملية
و بعد البحث
و الفحص و ( التفعيص ) ,
توصل السيد ( المحروس ) ,
المتحضر ( المُسأَّف )
لحل ما يوصل له بقر و لا جاموس
قال لك : سيبنا من ( تقاليد ) الأمس
نمشّي الناس في الشارع من غير هدوم
و بكده لا هيقدر قُرَني و لا عَطوة
يخبّي في هدومة سكينة و لا مَطْوة
و هنعيش في سلام و أمان ,
و يبقى منظرنا ( متحضر ) و آخر جنان
و طالما ( قَلَعْنا ) يبقى أكيد هنطلع القمر كمان !!
ـ
...........
ملحوظة :
ما حدش يستغرب من القصة و الحل الذكي
لأني لسه سامع حل ذكي من أحد ( المُسأّفين ) بيقول : إننا لازم نمنع النقاب علشان نمنع المجرمين من التخفي في هذا الزي
و كأن أساس المشكلة قد انتقل من مطاردة المجرم إلى مطاردة الزي الذي ( يُظن ) أن ( بعضهم ) قد يتخفى فيه
و الجدير بالذكر إن الحرامية دول غلابة ,
لو منعوا النقاب هيحطوا إيدهم على خدهم و هش هيلاقوا طريقة تانية للسرقة و النصب
متهيأ لي برضه لازم يمنعوا الصعاية من التلفيعه بالعمامة
و يمنعوا الناس تلبس نظارة شمس
و بالمرة فيه مجرمين بينتحلوا صفة ظابط شرطة
أنا بقول برضه يمنعوا الشرطة من لبسهم
الحمد لله الذي عافا عقولنا من العفن الذي أصاب عقولهم
......
